الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

344

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 8 إلى 9 ] وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) [ سورة التكوير : 8 - 9 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : [ قال الصادق عليه السّلام ] : « كان العرب يقتلون البنات للغيرة ، فإذا كان يوم القيامة سئلت الموءودة : بأي ذنب قتلت وقطعت » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في معنى الآيتين - : « من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله » « 2 » . وقال عليه السّلام في رواية أخرى : « نزلت في الحسين بن علي عليهما السّلام » « 3 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 10 إلى 14 ] وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ( 14 ) [ سورة التّكوير : 10 - 14 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ : صحف الأعمال ، قوله تعالى : وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ، قال : أبطلت « 4 » . ثم قال : قال ابن عباس ، في قوله تعالى : وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ يريد أوقدت للكافرين ، والجحيم : النار العليا من جهنم ، والجحيم في كلام العرب : ما عظم من النار ، لقوله عزّ وجلّ : ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ « 5 » يريد النار العظيمة وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ يريد قربت لأولياء اللّه من المتقين « 6 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 407 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 766 ، ح 7 . ( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 767 ، ح 10 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 407 . ( 5 ) الصافات : 97 . ( 6 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 408 .